الشيخ الأميني

331

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

مذهب أعلام أمّته وفي مقدّمهم شيخنا البهائي ، ولم يؤثر عنه إلّا ما هو حسنة وقته ، وزينة عصره - وزينة كلّ عصر - من موالاة العترة الطاهرة صلوات اللّه عليهم ، وتأييد مذهبهم الحقّ ، لكنّ الرجل مندفع بدافع البغضاء فيقذف ولا يكترث ، ويقول ولا يبالي ، شنشنة أعرفها من أخزم . وليت شعري أيّ غلوّ وقف عليه في حبّ الشيخ الأجلّ آل بيت نبيّه الأطهر ؟ نعم ؛ لم يجد شيئا من الغلوّ لكنّه يحسب كلّ فضيلة رابية جعلها اللّه سبحانه لآل الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وكلّ عظمة اختصّهم بها غلوّا ، وهذا من عادة القوم سلفا وخلفا ، وإلى اللّه المشتكى . تلامذته ومن يروي عنه : أخذ عن شيخنا البهائي علوم الدين والفلسفة والأدب زرافات لا يستهان بعدّتهم من العلماء الأفذاذ ، كما يروي عنه بالإجازة جمع من الفطاحل الأعلام ، فإليك أسماء الفريقين مرتّبة على الحروف : حرف الألف 1 - الشيخ إبراهيم بن فخر الدين العاملي البازوري ، أمل الآمل « 1 » ( ص 5 ) . 2 - السيد نظام الدين أحمد بن زين العابدين العلويّ ، له إجازات ثلاث من المترجم له كتبها سنة ( 1018 ) توجد في إجازات البحار . 3 - الشيخ أبو طالب التبريزي ، تلمذ لشيخنا البهائي وله منه إجازة كما في رياض العلماء « 2 » .

--> ( 1 ) أمل الآمل 1 / 25 رقم 1 . ( 2 ) رياض العلماء : 5 / 468 .